السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
309
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( ج 1 ص 83 ) . والخطيب البغدادي أيضا في تاريخ بغداد ( ج 11 ص 246 ) والطحاوي أيضا في شرح معاني الآثار في كتاب الطهارة ( ص 49 ) وبطريق آخر ( في ص 50 ) ، وأبو حنيفة أيضا في مسنده ( ص 129 ) ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 147 ) وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي والحميدى وسعيد بن منصور وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل والعدنى والدارمي ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والطحاوي وابن حبان ( فتح الباري ) في شرح البخاري ج 16 ص 168 ( قال ) واخرج ابن أبي شيبة بسند جيد عن عبد الرحمن بن أبزى قال انتهى عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي إلى عائشة يوم الجمل وهى في الهودج فقال يا أم المؤمنين اتعلمين انى اتيتك عندما قتل عثمان فقلت ما تأمرينى فقلت الزم عليا ( ع ) فسكتت فقال اعقرو الجمل فعقروه فنزلت أنا واخوها محمد فاحتملنا هودجها فوضعناه بين يدي علي ( ع ) فأمر بها فأدخلت بيتا . ( سنن البيهقي ج 5 ص 149 ) روى بسنده عن أبي مجلز إن رجلا سأل ابن عمر فقال : إني رميت الجمرة ولم أدر رميت ستا أو سبعا ؟ قال : إئت ذلك الرجل - يريد عليا عليه السلام - فذهب فسأله ( الحديث ) . باب في مبيت علي عليه السّلام على فراش النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَا للهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) * في سورة البقرة ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، بات على فراش رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ليلة خروجه إلى الغار ( قال ) ويروى أنه لما نام على فراشه قام جبريل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادى بخ بخ من مثلك يا بن أبى طالب يباهى اللَّه بك الملائكة ، ونزلت الآية يعنى بها : ومن الناس من يشرى نفسه ( الخ ) .